|
بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير اللقاء الجماهيري (3)
مشروع التوعية المدنية بالانتخابات
المحلية في بيت حانون
اليوم / الأربعاء
الموافق / 12/1/2005
المكان / قاعة النادي الرياضي – مسجد عمر بن عبد العزيز - بيت
حانون
الزمان / الساعة الثالثة مساءا و حتى الخامسة مساءا .
موضوع اللقاء / التوعية المدنية للانتخابات المحلية في بيت
حانون.
الحضور/ تجاوز الحضور 50 شخصا من سكان بيت حانون.
المحاضر / د. رفيق المصري ( أستاذ علم الاجتماع السياسي المساعد
في جامعة الأقصى، ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات المحلية
في بيت حانون).
مدير الحوار/ ا. عوني أبو هر بيد.
مدير المشروع / الأستاذة حكمت بسيسو
منسق المشروع/ سوزان البياع .
تفاصيل اللقاء/
افتتح اللقاء كالعادة بالترحيب بالحضور الكريم باسم الهيئة
الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين ومديرها العام الأستاذ عادل
الغول وتناول الأستاذ عوني أبو هربيد في حديثه عن الدور الذي
تلعبه الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين في الاهتمام
بقضايا اللاجئين المختلفة وعلى رأسها قضية الانتخابات المحلية
التي تشغل بال الكثيرين من اللاجئين، وأضاف بأن هذا اللقاء هو
الثالث في بيت حانون ضمن مشروع التوعية المدنية للمشاركة في
الانتخابات المحلية الذي يدعمه مشروع تمكين لزيادة وعي أهالي
بيت حانون بالانتخابات المحلية.
وقد استهل الدكتور رفيق المصري بالتنويه إلى أن أهالي بيت حانون
يستثاروا عند اليوم الاقتراع وذلك صفة وسمة واضحة لأهالي بيت
حانون ، وإذ نحن اليوم في بيت حانون نشهد انتخابات لم نشهدها من
قبل ترانا في أمس الحاجة إلى ممارسة هذا الاقتراع بكل نزاهة
وحرة، فالمؤسسة الفلسطينية بنيت منذ زمن بعيد على نظام التعيين
حتى أن نظام منظمة التحرير بني على ذات النهج وإننا اليوم إذ
نحصد سيئات هذا النظام حيث لم يعد ينفعنا في هذا الوقت ، فالناس
قد علموا وعرفوا حقيقة ماذا نريد ونضجت لديهم المفاهيم وبدءوا
يتبصرون بحقائق الأمور و بحكم هذه المعرفة فنحن أدرى في اختيار
من يمثلنا في المجلس المحلي الذي هو بمثابة الحكومة المحلية
ونأمل أن تبدأ الانتخابات في تأسيس الحكم اللامركزي.
وأضاف الدكتور المصري مؤكدا أن الانتخابات ستبدأ يوم الخميس
الموافق 27/1/2005 من الساعة السابعة وحتى الساعة السابعة مساءا
وسيتم اعتماد السجل المدني وليس السجل الانتخابي ، فكل من يبلغ
ال18 عاما عند يوم الاقتراع يحق له أن يمارس حقه الانتخابي وليس
كل من يحمل هوية ، وسيقوم أهالي بيت حانون باختيار أعضاء المجلس
البلدي ال13 وحسب القانون فمن حق أي جنس ( رجل أو امرأة ) أن
يمثل على الأقل ب20% من مجموع المقاعد المخصصة للمجلس البلدي فلو
حصلت النساء على أعلى الأصوات من بين ال13 عضوا يتم اعتمادهن ضمن
تشكيلة المجلس بغض النظر عن عددهن حتى لو أصبح المجلس 11 سيدة
ورجلان و العكس كذلك صحيح.
ويضيف الدكتور المصري أن هناك ثلاث تعديلات أضيفت لقانون
الانتخابات وهي الانتخاب المباشر لرئيس المجلس الغي وأصبح من
خلال الفائزين ال13 ليتم إتاحة الفرصة لتغييره إذا ما أساء
استخدام السلطة ، والثاني أن المرشح للانتخابات البلدية يجب أن
يزيد عمره عن 25 سنة بدلا من 30 عاما وذلك لان نسبة الذين تتراوح
أعمارهم بين 0-24 عاما هم ما يقارب 49% من سكان الأراضي
الفلسطينية وهذا ما يفرض علينا إتاحة الفرصة لهذه الشريحة
بالمشاركة في رسم مستقبلها، والتعديل الثالث هو الحصة النسائية
وسبق الحديث عنها.
ويواصل المصري حديثه بأن كان من يسكن بيت حانون يحق له الاقتراع
إلا الفاقد للأهلية ولذا يجب على الحضور التحريض على الانتخابات
لأنها عرس وطني فالانتخابات حق وواجب في الوقت نفسه ، فمن يتنازل
عن حقه يهن عليه التقصير في واجبه ومن تنازل عن حقه في الانتخاب
أو من لم يمارس هذا الحق يتنازل عن حقه في المحاسبة والرقابة على
أعمال البلدية وأداء مجلسها ، فالمسؤولية يبدأ من الآن وهذا
التزاحم الذي نراه على الترشح في بيت حانون للانتخابات البلدية
لهو مؤشر ايجابي على مدى اهتمام الناس في لعب هذا الدور المهم
لمستقبل هذا البلد الطيب ، 70 مرشحا يتسابقون على الخدمة
التطوعية للجمهور مؤشر مهم في نظرة الجمهور للبلديات ، فنحن في
بيت حانون لدينا الكثير لإعادة توزيع مواردنا فمثلا معبر بيت
حانون الشمالي والمنطقة الصناعية والأراضي الزراعية لماذا أغلب
شباب بيت حانون تحولوا للعمل في الأجهزة الأمنية والشرطية لماذا
لا نفكر في تطوير المدينة بأفكار خلاقة ومميزة ، نحن معنيين
بالانتخابات أكثر من غيرنا فلدينا اليوم أكثر من 1000 خريج جامعي
وما يزيد عن ال25 دكتورا جامعيا في شتى العلوم وأكثر من 50 طبيبا
متخصصا ومثلهم من الأطباء العاميون وما يزيد عن ال75 مهندسا في
تخصصات متعددة و ما بين 15-20 من حملة الماجستير، إذا نحن
المثقفون والمتعلمون أحوج الناس إلى خدمة هذا البلد ورفع شأنه ،
ويضيف الدكتور المصري أن يوم غد هو يوم 13/1/2005 أول أيام
الدعاية الانتخابية وتنتهي صبيحة 26/1/2005 فكل الأماكن مفتوحة
إلا المساجد والأماكن العامة كالمدارس والمباني الحكومية ، حيث
سيكون هناك 9 مراكز انتخابية 2 في عزبة بيت حانون و7 في بيت
حانون البلد و سيكون هناك كذلك 27 محطة انتخابية تقريبا لكل 550
ناخب محطة انتخابية وسيعمل فيها 189 موظف أساسي و27 موظف
احتياط وفي كل محطة 4 رجال شرطة لا نتعامل مع أي جهاز أمني إلا
الشرطة المدنية وفقط ولا يحق لأي منهم الدخول إلى المركز أو
المحطة إلا وقت الضرورة الملحة وطلب ذلك منهم رئيس المركز
الانتخابي ، نحن – الكلام للمصري- نسعى بكل قوة لمنع أي نوع من
التشويش أو التخريب في إجراءات العملية الانتخابية منذ الترشح
وحتى إعلان النتائج النهائية بعد الفرز.
وفي الختام فتح باب الاستفسارات للجمهور ، ومن جملة الأسئلة سأل
أحد الحضور لماذا أختص سن ال18 سنة للانتخاب؟ فأجاب المصري قائلا
أن الطفل عرفه القانون من 0-18 عام ولا يجوز أن تجري أحكام
القانون لمن هم أقل من 18 سنة فلذلك تم الأخذ بهذا العمر كأساس
لكمال الرشد والمعرفة في تقدير الأمور واتخاذ القرارات.
ثم سأله أحد الحضور عن كيفية اقتراع الأمي؟ فرد عليه بأنه يستطيع
اصطحاب أحد أقربائه من الدرجة الأول وينتخب عنه أمام رئيس المركز
ولا يحق للفرد الانتخاب عن أكثر من شخص واحد.
وفي الختام تمنى الحضور أن تستمر هذه اللقاءات بمشاركة أوسع وأعم
شاكرين للهيئة اهتمامها باللاجئين وحسن ضيافتها للحضور.
التوصيات :-
لقد كان الحضور جيد نسبيا ، حيث اعتمدنا على المرشحين في حشد
جمهورهم وهذا ساعد في تكثيف الحضور ، نتوقع أن يشتد الحضور أكثر
بعد يوم 13/1 حيث أن مستوى الدعاية سيرتفع إلى ذروته مع بدء
الدعاية الانتخابية للمرشحين .
نوصي الأخذ بالوصايا التالية:-
1.
الاعتماد على شخصيات الحي الفاعلة .
2.
القيام بحملة توعية مجتمعية من شخص لشخص لاستعادة
ثقة الجمهور في المستقبل.
3.
دعوة المرشحين وجمهورهم للحضور .
لمشاهدة
صور من اللقاء الثالث
الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين
12/1/2005
|