|
ورشة عمل بعنوان "تعزيز التوعية حول المشاركة في
الانتخابات المحلية"
عقدت الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين بغزة في قاعة روضة
مدينة الزهراء، أمس لقاءاُ جماهيرياً حول "تعزيز التوعية حول
المشاركة في الانتخابات المحلية" بحضور عدد من المواطنين.
يأتي اللقاء سلسلة اللقاءات الجماهيرية التي تعقدها
الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين بدعم من مشروع تمكين
لعدم وتعزيز الديمقراطية في المجتمع المدني لتوعية المواطنين حول
الانتخابات المحلية حيث ستجري المرحلة الثانية في قطاع غزة يوم
السابع والعشرين من يناير / كانون الثاني.
بدأ اللقاء بمداخلة من مديرة المشروع، حكمت بسيسو، تحدث خلالها
حول الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين وعن المشروع ومدى
الفائدة من مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية للهيئات
المحلية.
وتحدث أ. محمد الشريف على
الدور الهام للانتخابات المحلية في الحياة
الفلسطينية من مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية
والتنموية، وأن الانتخابات ذات أهمية كبيرة للمواطن لأنها تخدمهم
بشكل مباشر ولأن لها ارتباط مباشر بحياته اليومية.
وأضاف الشريف أنه لا يجوز التصويت بالإنابة أو بالوكالة، ويجب أن
لا يقل عمر
يوم الاقتراع
عن
18 سنة، ويجب على الناخب ألا يختار أكثر من تسعة مرشحين في
الورقة وإلا اعتبرت باطلة، ويجوز للناخب عند الاقتراع التصويت
لكلا الجنسين، وإذا كان الناخب أمياً أو معاقاً تمنعه من التأشير
على الورقة بنفسه فيمكنه الاستعانة بمن يختاره ليؤشر له.
وأشار إلى أنه في حالة تساوي أصوات المرشحين للمقعد الأخير تجري
لجنة الانتخابات القرعة بينهم بحضورهم أو بحضور من يمثلهم.
وأكد الشريف بأن القانون رقم (5) لسنة 2004 ينص على أن "حيثما
رشحت امرأة يجب ألا يقل تمثيل المرأة في أي من مجالس الهيئات
المحلية عن مقعدين لمن يحصلن على أعلى الأصوات من بين المرشحات).
وأكد على أنه يجوز للناخب مجموعة من النشاطات والفعاليات
المشروعة والتي تهدف إلى تعريف المرشحين والتعريف عن برامجهم
الانتخابية وحشد التأييد اللازم لدعمهم خلال فترة الدعاية
الانتخابية وتبدأ قبل أسبوع من الموعد المحدد للاقتراع وتنتهي
قبل أربع وعشرين ساعة من موعد الاقتراع، ويجوز أن تكون وسائل
الدعاية مهرجانات خطابية وعقد الاجتماعات الانتخابية العامة
والمناظرات الانتخابية بين المرشحين والنشرات والإعلانات والصور
الانتخابية والملصقات واللافتات الانتخابية، ولا يجوز للناخبين
أن يكون دعاية داخل المساجد أو الكنائس المستشفيات والإدارات
الحكومية، ولا يجوز استعمال الشعارات الحكومية في النشر أو
الإعلانات، ولا يجوز استعمال السيارات الرسمية في الدعاية
الانتخابية، ولا يجوز للمرشح استخدام العنف أو الشدة لإرغام
الأشخاص على انتخابه.
وأكد الشريف أنه يحق للناخب أو المرشح أو وكيله الطعن في النتائج
بعد إعلانها رسمياً أمام المحكمة المختصة خلال أسبوع من تاريخ
إعلان النتيجة.
وفي مداخلات منفردة طالب الحضور طاقم المشروع بعدد من المناظرات
بين جميع المرشحين ليتم التعرف على المرشحين وبرامجهم الانتخابية
بشكل أكبر.
لمشاهدة صور اللقاء الثالث
في مدينة الزهراء
الهيئة
الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين
2005/1/17
|